الحصفكي
137
الدر المختار
متصل به خلقة ، فكان معرفة أقوى من ياء الإضافة . بحر . وذكره المصنف قبيل باب اليمين في الطلاق معزيا للأشباه ( إلا ) بالنية و ( في العلم ) كإن كلم غلام محمد بن أحمد أحد ، فكذا دخل الحالف لو هو كذلك لجواز استعمال العلم في موضع النكرة فلم يخرج الحالف من عموم النكرة . بحر . قلت : وفي الأشباه المعرفة لا تدخل تحت النكرة إلا المعرفة في الجزاء : أي فتدخل في النكرة التي هي في موضع الشرط كإن دخل داري هذه أحد فأنت طالق فدخلت هي طلقت ولو دخلها هو لم يحنث ، لان المعرفة لا تدخل تحت النكرة ، وتمامه في القسم الثالث من أيمان الظهيرية ( يجب حج أو عمرة ماشيا )